العقيدة
دمعة على التوحيد حقيقة القبورية وآثارها على واقع الأمة
المصـدر: مكتبة طريق الإسلام
نبذة عن الكتاب:
إن أعظم ما يقع فيه المتقبر: هو تكذيبه للقرآن بأفعاله الشركية؛ لأن الله عز وجل قال في كتابه الكريم " إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ " سورة فاطر الآية 14. " وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ "
سورة الأحقاف آية 5، والآيات كثيرة في هذا الباب. فكيف يدعو المرء ميتا لا يسمع، ولو سمع لم ينفعه. الكتاب: سلسلة تصدر عن مجلة البيان
مجلدات الكتاب وملفات التحميل
اختر المجلد الذي ترغب في تصفحه أو تحميله